مروان وحيد شعبان
230
الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث
الجاذبية فتدور حولها ، فهي أقمارها ولكن ليست كل كواكب المجموعة الشمسية في مثل قناعة الأرض تكتفي بجذب تابع واحد وهو القمر ، فكثير من الكواكب الأخرى لها أكثر من تابع ، والمشتري على ضخامته له « 12 » تابعا يدور حوله ) « 1 » . وزيادة لتأكيد القضية والفائدة في آن واحد ، نورد أرقاما وجداول بالأقمار . وللمريخ ( قمران هما « فوبوس وديموس » يدور الأول حوله ثلاث مرات في اليوم الواحد ، أما الثاني فإن دورته بحدود 30 ساعة ، وكلا القمرين صغير جدا إذ يبلغ قطر الأول 13 كيلومتر ، وقطر الثاني 8 كيلومترات فقط ) « 2 » . ( وأقمار المريخ مظلمة جدا ، درجة القدرة على عكس نور الشمس هي 5 % وموادها التكوينية يمكن أن تكون مشابهة للمواد الفحمية وكل منها مغطّى بطبقة سطحية من المواد الصخرية المفكّكة بسماكة عدة مليمترات ) « 3 » . وأما المشتري فعدد أقماره : ( ستة عشر قمرا ، تقع ثمانية منها على أبعاد صغيرة من الكوكب لا تتعدى مليون كيلومتر ، بينما تتزايد أبعاد أربعة منها 12 مليون كيلومتر ، أما الأربعة الأخرى فتدور على مسافات بين 21 - 24 مليون كيلومتر في اتجاه عكسي وفي مستويات ذات ميل كبير ، وقد اكتشفت حول المشتري حلقة رقيقة تدور حول الكوكب من حصوات صغيرة الحجم ) « 4 » .
--> ( 1 ) أعماق الكون ، سعد شعبان ، ص 79 ، وانظر : السماء في الليل ، عبد القادر عابد وعلي عبندة ، عمان ، دار الفرقان ، الطبعة الأولى 1405 ه / 1985 ، ص : 22 . ( 2 ) خلق الكون ، محمد باسل الطائي ، ص : 49 . ( 3 ) موسوعة غينيس في علم الفلك ، باتريك موور ، ص : 71 . ( 4 ) علم الفلك العام ، مرفت السيد عوض ومصطفى كمال محمود ، ص : 153 .